تدور مشكلة البحث حول توصيف وتوظيف آيات القرآن الكريم لسنة الله – تعالى – في القلة والكثرة، وبيان موقف المسلمين من الوعي بهذه السنة، والسعي بها في التدافع الحضاري بين الحق والباطل، ومدى إفادتهم من منهجية القرآن الكريم لبيان هذه السننية في تلك القضية.
تبدو أهمية الموضوع من خلال النقاط الآتية:
1- أثر الوعي بسنة الله (تعالى) في القلة والكثرة في تغير مفاهيم الناس ورؤاهم وتصوراتهم، ومن ثم في أفعالهم وسلوكهم بما يتناسب مع سنن الله الجارية والخارقة في القلة والكثرة.
2- تحديد مهمة القلة في نهضة الأمم من عثرتها وقيامها من كبوتها شأن القلة في كل زمان ومكان، والتي تسميها السنة المطهرة: (الراحلة).
3- حاجة الأمة اليوم إلى هذه الريادة الفكرية والعلمية والعملية التي تأخذ بيدها لتنهض من الوهدة، وتقال من العثرة، وتقوم من تلك الكبوة التي تردت فيها إثر بعدها كلاً أو بعضا عن منهاج الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة.
اشتمل البحث على مقدمة، وثلاثة فصول، وخاتمة.
الفصل الأول: القلة: مفهومها وصفاتها وسنن الله فيها، وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول : مفهوم سنة الله في القلة، في اللغة، والقرآن، وورود لفظة القلة ومرادفاتها في القرآن الكريم.
المبحث الثاني: القلة المحمودة وصفاتها في القرآن الكريم.
المبحث الثالث: القلة المذمومة وصفاتها في القرآن الكريم.
المبحث الرابع: ملامح السننية في القلة.
الفصل الثاني: الكثرة: مفهومها، وصفاتها، وسنن الله فيها، وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: مفهوم سنة الله في الكثرة في اللغة والقرآن، وورود لفظة الكثرة ومرادفاتها في القرآن الكريم.
المبحث الثاني: الكثرة المحمودة وصفاتها في القرآن الكريم.
المبحث الثالث: الكثرة المذمومة وصفاتها في القرآن الكريم
المبحث الرابع: ملامح السننية في الكثرة.
الفصل الثالث: موقف المسلمين من سنة الله في القلة والكثرة، بين الوعي والسعي، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: ريادة القلة العاملة وأثرها في الشهود الحضاري للأمة المسلمة في ضوء سُنّة الله في القلة والكثرة
المبحث الثاني: فقه صناعة القلة الرائدة في ضوء سنة الله في القلة والكثرة.
تحميل ملف

Leave a comment